صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
22
الإلهيات من الشفاء ( حواشي صدر المتألهين )
في أن يكون جوهرا مطلقا إلى أن يصير طبيعيا أو تعليميا كذلك لا يحتاج في أن يكون أقساما أولية له إلى ذلك ككونه ذا أبعاد أم لا وكذا في أقسام أقسام ككونه عقلا أو نفسا أو جسما أو مادة أو صورة بل في أن يكون نوعا من أنواع شيء من هذه الأمور الخمسة ككونه نفس فلك من الأفلاك أو كوكب من الكواكب أو جسمه أو صورته أو صورة لشيء من العناصر أو العنصريات أو نفسه أو مادته فهذه الأجناس والأنواع كلها يصلح لأن يبحث عنها في هذا العلم وبالجملة كل ما لا يحتاج في وجوده إلى سبق استعداد وحركة وكيفية لاحقة في غريبة من الأحوال الذاتية للموجود بما هو موجود حري بأن يكون من مسائل هذا النفس وقد علمت أن مجرد الأخصية عن الموضوع لا يوجب أن يكون العارض من الأحوال الغريبة له قوله فيجب أن يعرف حال الجوهر الذي هو كالهيولى إلى آخره أي أنها موجودة وأنها جزء الجسم الطبيعي وأنها موضوعة للاتصال الجوهري ومقابله وأنها بسيطة وأن الاستعداد فصلها لا صورتها وذلك كلها في الفصل الثاني من المقالة الثانية قوله وهل هو مفارق إلى قوله وما نسبته إلى الصور وذلك في الفصل الثالث منها وذكر فيه أيضا إبطال كون مبادي الأجسام أجساما غير منقسمة كما نسب إلى ذيمقراطيس وتجويز توارد المقادير على مادة واحدة بالتخلخل والتكاثف الحقيقين أو غيرهما وإثبات صورة طبيعية غير الصورة الجرمية قوله وأن الجوهر الصوري كيف هو إلى قوله والمحدودات ذكر هذه الأمور في الفصل الرابع منها من إثبات تقدم الصورة على المادة وبيان كيفية التلازم بينهما وأن لكل منهما علية ومعلولية للآخر على وجه لا يلزم منه دور مستحيل وبيان حد حقيقية كل منهما متميزا عن الآخر مع كون كل منهما مخلوطا وجوده بوجود الآخر قوله فينبغي أن يتعرف في هذا العلم طبيعة العرض إلى آخره ذكر في فصول المقالة الثانية الإشارة إلى حال المقولات التسع التي ذكر مهياتها وحدودها في أوائل المنطق وأثبت وجودها وعرضيتها وأبطل أولا القول بجوهرية الكم بقسميه وبين خال الواحد وأنه مقول بالتشكيك على معان ثم ذكر حال الكثير وأبان عن عرضيته العدد ثم بين أن الكميات المتصلة أعراض ثم عطف على العدد بتحقيق مهيته وتحديد أنواعه وبيان أوائله ثم بين أن التقابل بين الواحد والكثير من أي قسم من التقابل ثم أثبت كون الكيفيات أعراضا وبين أن العلم الذي هو من جملة الكيفيات النفسانية عرض ثم تكلم في الكيفيات التي يختص بالكميات وأثبت وجودها وعرضيتها ثم ذكر القول في المضاف وحقق مهيته وأنها موجودة في الأعيان ودفع وقوع التسلسل فيه قوله وتعريف مراتب الجواهر إلى آخره إشارة إلى ما ذكره في فصول المقالة الرابعة فإنه ذكر أولا أقسام التقدم والتأخر والحدوث ثم بين معنى القوة والفعل والقدرة والعجز وأثبت حال الإمكانات وموضوعاتها وبين أن إمكان المفارقات ليس قبل وجودها ولا لإمكانها موضوع الأنفس مهياتها وأن كل متكون مسبوق بمادة هي حاملة إمكان وأن إمكان الأعراض في موضوعاتها وبين أن ما بالفعل مطلقا أقدم من ما بالقوة ثم عرف التام والناقص والمكتفي وما فوق التمام وعرف الكل والجميع والجزئي قوله ويليق بهذا الموضع أن يتعرف حال الكلي والجزئي إلى آخره إشارة إلى المذكور في المقالة الخامسة فإنه ذكر في الفصل الأول منها تعريف الكليات الطبيعة وكيفية وجودها في الأعيان ووجودها في النفس وفي الفصل الثاني منها كيفية لحوق الكلية للطبائع العامة والفرق بين الكل والكلي والجزء والجزئي وفي الثالث منها تعريف الجنس وذكر معانيه والفرق بين الجنس والمادة وأنه كيف يتصور الجنس في المركبات وفي الرابع منها كيفية دخول المعاني الخارجة عن الجنس على الجنس الطبيعي وفي الخامس منها تعريف النوع وفي السادس تعريف الحد والفرق بين الاشتقاقي والمحمول منه ودفع الشكوك فيه وفي السابع منها حال الحد واختلافه في الأشياء وأن في بعض الحدود زيادة على المحدود وأنه قد يكون أجزاء الحد أجزاء المحدود وقد لا يكون أجزاء الحد أكثر من ما بحذاء المحدود قوله ولأن الموجود لا يحتاج في كونه علة إلى آخره إشارة إلى المذكور في فصول المقالة السادسة من البحث عن أحوال العلل الأربع والأعراض الذاتية لواحدة واحدة منها فإن أعراض كل منها أيضا من عوارض الموجود بما هو موجود فإن كون الموجود مادة أو صورة أو غير ذلك ككونه علة مطلقة لا يفتقر إلى صيرورته طبيعيا أو تعليميا فذكر في الفصل الأول منها أقسام العلل وأحوالها على الإجمال وفي الثاني بين مذهب أهل الحق في أن كل علة مع معلولها وحقق القول في العلة الفاعلية والفرق بينهما وبين ما يسمونه الجمهور من أهل الكلام فاعلا وفي الثالث منها ذكر المناسبة بين الفواعل ومعلولاتها وفي الرابع منها ذكر حال العلل الأخرى من العنصرية والصورية والغائية وأقسام كل منها وفي الخامس منها ذكر إثبات الغاية ودفع الشكوك فيها والفرق بينها وبين الضروري وهو غاية بالعرض وبيان الوجه الذي به يتقدم على سائر العلل والوجه الذي به يتأخر عنها جميعا وبيان الفرق بين الغاية بحسب القوة الفكرية والتي بحسب القوة الخيالية التي في العبث والجزاف وذكر فيه